Pays riche, peuple pauvre !

Bienvenue sur le blog d’Omar Saada.

  • Accueil
  • > Non classé
  • > نداء إلى الشباب الجزائري أحفاد المليون شهيد
14
mar 2011
نداء إلى الشباب الجزائري أحفاد المليون شهيد
Posté dans Non classé par pompier003 à 9:57 | 2 réponses »

نداء إلى الشباب الجزائري أحفاد المليون شهيد  الجزائر أمنا .. والأمير عبدالقادر الجزائري جدنا               

                   محمد الأصفر ـ بنغازي                                            

libye.jpglibye1.jpg

أيها الجزائريين الأحرار .. يا أحفاد المليون شهيد .. نحتاج إلى دعاء منكم .. نحتاج إلى صرخة واحدة .. لا لإبادة الشعب الليبي من قبل الطاغية القذافي .. نعم للمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلا وحيدا للشعب الليبي .. لا نصدق أن الجزائر تدعم نظام المجرم القذافي في لحظات احتضاره ..
الجزائر تحبنا ..
الشعب الجزائري يحبنا ..
ارفعوا لافتات تدعم هذا المجلس وتطالب بالاعتراف به :
في الفيس بوك ..
في المدونات ..
في الصحف ..
في رسائل المحمول ..
في الملاعب الرياضية ..
في كل ذرة تراب إنسانية .. وقبل كل شيء في قلوبكم الطازجة ..
فثورة 17 فبراير الشابة هي ثورتنا جميعا .. فعمر المختار هو عبدالقادرالجزائري .. لا فرق في الدم ولا الروح .. فلندعمها إعلاميا وسياسيا واقتصاديا ورياضيا وحتى عسكريا إن أمكن .. لا نصدق أن الجزائر ضدنا .. ونؤمن أن الجزائر معنا .. وصوتها الحار الناري سيصلنا هادرا رافعا لمعنوياتنا ومقاتلا معنا وممتزجا في روحنا. 


Fil RSS 2.0. Vous pouvez laisser une réponse.

2 réponses:

  1. صباح écrit:

    مفاجآت مثيرة كشفت عنها تحقيقات مباحث ولاية وهران في واقعة إهانة الشركة الإعلامية « صحافة..نات »
    مساء الأربعاء- الماضي على يد فتيات دخلن الفندق للتعارف مع رجال أجانب و رجال امن فندق الرويال-وهران-
    و كان الصحفي عبد الله عمر نجم قد أدلى باعترافات تفصيلية أمام شخصيات بارزة و مهمة في مدينة وهران حول ما وجده في الفندق و ما تعرض له فقال كنت مقيم في فندق رويال وكوني صحفي دولي حر و مستقل اعرف جيدا حقوقي ووجباتي و حدودي كنت معجبا بالفندق و كنت أتردد عليه كلما زرت وهران ليس للمبيت بل لإجراء مقابلات صحفية و كنت اقصد قاعة الشاي.لظروف خاصة قررت أن أقيم الأسبوع الماضي في الفندق و لا اخفي أنني أعجبت ببعض الخدمات و بالغرفة بدليل أنني قررت قضاء ليلة ثانية .و رغم الحادثة لست نادما بالعكس لدي مادة إعلامية دسمة مطلوبة في السوق خاصة و أنها موثقة و موثوقة المصدر حول ما يحدث في الفنادق .بل ووصلت إلى نقطة هامة و هي السبب الرئيسي الذي جعل الناس تتجنب الاقتراب من هذه الفنادق والتي أصبحت سمعتها في الحضيض.أنا لا اتهم السيد مهري و لا الإدارة و لا يهمني دخول الفتيات إلى الفندق للتعارف أو لأشياء أخرى كل ما عبرت عليه و ما قلته هو بسبب التحرش الجنسي الذي تعرضت له و يتعرض له أي سائح جزائري أو أجنبي و هو في قاعة شاي فندق خمس نجوم أو فندق منذ1920من خلال صوت الفتيات المرتفع .و القبلات و اللمسات التي شاهدتها بين الفتاة و الشاب ؟
    لقد اتهمت بأنني ابحث عن الفضائح ؟ لو كنت كذلك لماذا سكت عندما وجدت دم حيض في السرير ..؟ لماذا عالجت الأمر في سرية تامة بيني و بين المسئولة عن الغرف حتى أنني لم ابلغ مديرية السياحة و لا الوزارة و لا الشرطة و لا وكيل الجمهورية و لم انشر الموضوع أو أقوم بتسويقه خارج الجزائر خاصة أنني املك صور الدم الذي وجدته في الغرفة على السرير .إذن من الظالم ؟ أضيف لكم دليل أقوى و الله هو الحق لقد سجلت ملاحظاتي و أثنيت على الفندق قبل حدوث الحادثة ..لا أقول جل من هم في الفندق ليسوا مؤهلين و لكن من كان يدير الفندق في ذلك اليوم كانوا فعلا دون المستوى.
    عملي كان إظهار سبب ضعف الإقبال السياحي و بصراحة عدم تقبل الملاحظات و فتح لغة الحوار و ترك كل من هب و دب يدخل الفنادق و يمارس عاداته السيئة بحرية لأنه يعرف فلان أو ابن فلان أو…أو هو السبب الرئيسي و الأول و الأخير في ضعف الإقبال السياحي في الجزائر.
    و عن انتشار الخبر بسرعة البرق عبر الانترنت مما جعل سمعة الفندق في الحضيض أكد الصحفي انه يملك 2 مليون عضو و هذا طبيعي جدا و قد يكون احد أعضاء صحافة..نات عامل من عمال الفندق –يبتسم-
    لكن و حسب مجلة –الرؤية-التي تهتم بالسياحة الدولية و كل ما يتعلق بالفنادق عبر العالم تؤكد أن سكوت الصحفي عبد الله عمر نجم و عدم استغلال الموضوع الهام خاصة و أن لديه تسجيلات و صورا واعترافات بعض من لديهم حوادث مماثلة في الفندق ليس حبا في السيد مهري أو لأنه لا يحب الفضائح بل لان مسئول مهم جدا في الدولة الجزائرية اتصل به ليلة الأربعاء مباشرة بعد مغادرة الصحفي لمركز الشرطة حيث قدم بلاغا و كان يستعد لمقابلة وكيل الجمهورية في اليوم التالي و عرض عليه العودة إلى الفندق ليحصل على اعتذار رسمي و عندما رفض الصحفي العرض و أصر على تحويل المشكلة إلى قضية دولية عرض المسئول مرة اخرى على الصحفي قضاء ليلة في أفخم فنادق مدينة وهران –فندق الشيراتون-في جناح رئاسي مدفوع التكاليف مع سيارة خاصة وضعت تحت تصرفه في أي وقت شرط أن لا يتهور الصحفي و يرسل الصور و الوثائق إلى المعنيين بالسياحة الدولية و هذا يضر بسمعة الجزائر و هي التي تناشد بالرقي في هذا القطاع ووضعت له ميزانية ضخمة جدا.
    و عن سبب عدم ردة فعل السيد مهري و أعوانه هو اكتشافهم لمدى الثراء الفاحش الذي يعيش فيه الصحفي عبد الله عمر نجم و لعلاقاته القريبة جدا للملوك و الرؤساء و السفراء و الفنانين و المشاهير مثلما أوضحت مجلة –امريكا ستارز-صور الصحفي العربي الوحيد مع النجم العالمي توم كروز في دبي و هما في انسجام تام.
    انا صباح تواتي –مراسلة صحافة..نات-وعدت نفسي ان انشر اي خبر مع او ضد الصحفي عبد الله عمر نجم

  2. صباح écrit:

    الصحفي الذي حقق لي أحلامي و غير حياتي…
    أنا المدعو فؤاد أعمارة من ولاية بجاية عمري 19 سنة كنت احلم بحضور زفاف أختي و أنا في كامل أناقتي ..ارتدي بدلة رجالية جميلة « كوستيم » لكن هذا الحلم كان بعيد جدا عن طريقي كون دخلي الشهري لا يسمح لي بذلك هذا بالإضافة إلى أنني مسئول عن عائلة بكاملها.كما أنني اعمل في ولاية باتنة البعيدة عن ولايتي.قررت الانضمام إلى الوكالة الصحفية فقد شجعني الأستاذ عبد الله خاصة و أن الانضمام مجانا و لا توجد شروط صعبة المهم على الذي يرغب في العمل في الوكالة الصحفية عليه بعمل الخير و نشره و مساعدة الغير و رغبة في التطور و كسب مهنة إضافية.أزدت حماسا و رغبة في الانضمام عندما شاهدت العدد الكبير من الشباب و الناس الذين ساعدهم الأستاذ عبد الله و اسعد حياتهم بالصور و الشهادات.
    وجدت نفسي في مدة قصيرة جدا أتغير أصبحت اعرف أشياء مهمة جدا كنت اجهلها ..مناطق سياحية..معلومات ثقافية..و أكثر شيء جذبني الصحفية الأمريكية أوبرا وبنفري.بعد شهور قليلة من انضمامي و بعد عدة مساهمات و مشاركات قمت بها حصلت على اغلي هدية في حياتي و هي بدلة رجالية جميلة جدا يفوق ثمنها 25000.00 د.ج استلمتها من الصحفي عبد الله شخصيا و هو يقول لي هذا نتاج مجهودك طوال الفترة الماضية..كلما كنت وفيا ومخلصا ومحبا للخير وكلما اجتهدت أكثر وعملت أكثر و حاولت أكثر سيكون حظك أفضل و تحقق أحلامك دون أن تخسر لا وظيفتك و لا دراستك و لا عطلتك ..و لا مالك ..كل ما تقدمه للوكالة يكون في وقت فراغك .تأكدت من مصداقية الوكالة و التي لم اشك في مصداقيتها منذ البداية و ها أنا احصد مجهود بضعة أسابيع هدية بمبلغ 25000.00 د.ج
    لم اصدق أن مجهودي البسيط في الوكالة الصحفية يحقق لي حلمي دون أن اخسر شيء لا المال و لا الوقت و لا وظيفتي..نعم لم اخسر و لا دينارا واحدا..بل بالعكس كسبت الكثير رحلات سياحية..معارف من الطبقة الراقية.. معلومات جديدة..و هدايا..قررت أن أضاعف مجهودي أكثر لأنني كنت احلم أيضا بجهاز كومبيوتر محمول ..سجلت حلمي..بدأت ابذل كل ما في وسعي..كنت اعتقد أن حلمي هذا سأحققه بعد سنة أو ربما بعد ثلاثة سنوات..لكنه تحقق في بضعة أشهر فقط..كنت أتابع البرامج التلفزيونية..اعلق عليها..كلما وجدت شخص بحاجة إلى مساعدة و يستحقها أوجهه إلى الوكالة..انشر مقالات الوكالة عبر الانترنت…كنت اخصص من 3 إلى 5 ساعات يوميا للوكالة ..اتصلت بي إدارة  » صحافة..نات  » لتبلغني أن حلمي قد تحقق و أن جهاز كومبيوتر ينتظرني..لا احد يستطيع تصور سعادتي لأول مرة اشعر أن هذه الدنيا بألف خير ..سافرت للقاء الأستاذ عبد الله فوجدته يقول لي أن الوكالة تعلمك أن جهاز الكومبيوتر الذي تريده يجب أن يكون من اختياري ..سبحان الله حتى الهدية من اختياري..حصلت على جهاز كومبيوتر محمول بقيمة 53000.00 د.ج كهدية ثانية من الصحفي الأمين عبد الله. والله لم اصدق كسب جهاز كومبيوتر بهذه السرعة.
    ازداد حماسي أكثر و قررت أن أظل وفيا للوكالة الصحفية خاصة بعد أن شاهدت شباب كثيرون يتهافتون على الوكالة من داخل الجزائر و خارجها الجميع يريد كسب ثقة و حب الصحفي عبد الله ..عدد كبير من الشباب مثلي حققوا أحلامهم..هناك من حصل على أدوية غالية الثمن..كاميرات..أجهزة كومبيوتر..ملابس..فساتين الزفاف..فيزا إلى هولندا..كندا..أمريكا..ايطاليا..دبي..هواتف ذات ماركات عالمية..و مساعدات مالية……………..
    أقول لكل الشباب و لكل الناس افتحوا قلوبكم و أيديكم للوكالة الصحفية  » صحافة..نات  » ثقوا في أنفسكم أولا واعلموا أن الأحلام تتحقق بالعطاء و كما توجد في أمريكا أوبرا وبنفري لدينا في الوطن العربي الصحفي الدولي عبد الله ( الله يحفظوا و يفرحه دائما ) تعلمت من خلال مبادئ الوكالة مساعدة الآخرين ..الصدق في كل شيء..حسن المعاملة..حب الناس..التواضع..حب الخير..الصراحة..الصبر..المثابرة..حب التعلم و الاعتراف بالأخطاء..فكان جزائي أحلامي تتحقق أمام عيني .لهذا كلما أخلصنا كلما جنينا السعادة لنا و لعائلتنا و لمجتمعنا.. بفضل الله و مجهوداتي أصبح لدي جهاز كومبيوتر و حضرت زفاف أختي و أنا في قمة السعادة ببدلتي و سوف أواصل دراستي و استغل وقتي لأنني أريد أن أحقق أحلام أخرى مثل السفر إلى الخارج و شراء سيارة ..اعترافي هذا مسجل لدى الوكالة الصحفية  » صحافة..نات  » بخط يدي مدعوما بالصور و نسخة من بطاقة التعريف الوطنية و مستعد للظهور أمام الجميع لقول الحقيقة .
    تريد أن تحقق حلمك مثلي..مستعد للعطاء..اترك الخجل و التردد..ليك مشكلة..تبحث عن حل..تبحث عن مساعدة لا تترك هذه الفرصة تضيع من يديك رقم الهاتف 0661531657 أو أرسل طلبك عبر الايميل presse161@hotmail.fr

Laisser un commentaire

Association pour une Meille... |
NON A GILBERT ANNETTE |
Nantes Démocrate 2008 |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | saharalibre75
| romaindesforges
| LGP 2008